12 شكوى شائعة تعاني منها النساء في جميع مراحل الحمل

من المفترض أن يكون الحمل من أجمل اللحظات في حياة المرأة. لكن رغم ذلك، يجب أن تكون هناك مشاكل وشكاوى تواجهها المرأة الحامل خلال الأشهر التسعة من الحمل. فيما يأتي شرح كامل للظروف التي تشتكي منها النساء الحوامل في كثير من الأحيان.


12 شكوى شائعة تعاني منها النساء في جميع مراحل الحمل


12 شكوى شائعة تعاني منها النساء في جميع مراحل الحمل

نستعرض في هذه المقالة، بعض المشاكل الأكثر شيوعاً التي تواجهها المرأة الحامل في كل مرحلة حمل وأسبابها.

لا بُد أن نفهم أن كل امرأة لا تشتكي بالضرورة من نفس المشكلة. في الواقع، فهناك بعض النساء الحوامل قد لا يشتكين من أي شكاوى على الإطلاق.

1. الإمساك

عادةً ما تعاني النساء الحوامل من الإمساك أو حركات الأمعاء المتعسّرة في الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل. الإمساك عند النساء الحوامل ناتج عن التغيّرات الهرمونية ونتيجة الضغط من الرحم المتنامي الذي يزيد الضغط على الأمعاء.

ليس هذا فحسب، من الممكن أن يؤدي تناول مكمّلات الحديد أيضاً إلى الإمساك أيضاً. لذلك، إذا تناولت المرأة الحامل هذه المكمّلات، يُنصح بشرب الكثير من الماء لتسهيل حركة الأمعاء.

 

$ads={1}


حتى لا تصاب المرأة الحامل بالإمساك، إليك بعض الأمور التي يمكن القيام بها:


  • تناول الأغذية التي تحتوي على نسبة عالية من الألياف، مثل الفواكه والخضراوات بشكل يومي.
  • شرب الكثير من الماء، على الأقل 8 أكواب من الماء كل يوم أيضاً.
  • ممارسة التمارين الرياضية بشكل منتظم.
  • تجنّب تناول مكمّلات الحديد لأنها قد تكون سبب لحدوث الإمساك.


يجب التحدّث مع الطبيب أولاً إذا كانت المرأة الحامل بحاجة إلى مكمّلات الحديد أثناء الحمل أو اتباع طرق أخرى.


إذا لم يتم علاج الإمساك على الفور، فيمكن أن يؤدي ذلك إلى ظهور البواسير، وهي الأوعية الدمويّة المنتفخة حول فتحة الشرج. البواسير هي شكوى أخرى غالباً ما تعاني منها النساء الحوامل.


إقرأ أيضاً: اين تكون حركة الجنين في الشهر الخامس من الحمل

2. تشنّجات في الساق

غالباً ما تكون تقلصّات الساق ليلاً هي شكوى النساء الحوامل خلال الثلث الثاني من الحمل. تحدث هذه التشنّجات بسبب الوزن الزائد الذي تحمله الأم أثناء الحمل ممّا يؤدي إلى إرهاق وإجهاد العضلات.

طبقاً للتقارير، لمنع تقلصّات النساء الحوامل، يمكن للمرأة الحامل القيام بتمارين بسيطة وخفيفة، مثل المشي أو السباحة. ذلك للمساعدة في تدفّق الدم في الساقين، والذي يمكن أن يمنع تلك التقلصّات.

بإمكان المرأة الحامل أيضاً أن تمد ساقيها لأعلى ولأسفل 30 مرة، وتدوير الكاحلين، وشد عضلات الساق قبل النوم.


من الضروري استشارة الطبيب على الفور إذا واجهت المرأة الحامل عدّة مشاكل، مثل:


  • تشنّجات تمنع النوم
  • الشعور بالمرض الشديد
  • حدوث مخاوف من تقلصّات الساق


عند استشارة الطبيب، عادةً ما يتم وصف مكمّلات الكالسيوم للحامل كعلاج للتشنّجات. وإن لم يكن بالضرورة ناجعاً بشكل مباشر.

3. تقلصّات في المعدة

يمكن حدوث تقلصّات البطن أثناء الحمل في أي وقت أثناء فترة الحمل، أي من الممكن أن تكون خلال الأشهر الثلاثة الأولى أو الثانية أو الثالثة من الحمل.

في أغلب الأحيان، تشعر المرأة الحامل بهذه المشكلة بسبب وضع الرحم الذي يستمر في التمدّد أثناء الحمل. في الحقيقة، يمكن أن تنتشر التشنّجات في الوركين أو الفخذ.

يبدأ هذا التقلّص أو الألم في العادة في الثلث الثاني من الحمل. غالباً ما تحدث التشنجات أثناء التمرين أو ممارسة الرياضة، أو بعد الخروج من السرير أو الكرسي، أو السعال، أو العطس، أو عند الضحك، أو عند إجراء حركات بشكل مفاجئ، أو أنشطة أخرى.


$ads={1}


عند الشعور بتقلصّات في المعدة، فإنّ أول خطوة يجب فعلها هي الراحة. يمكن للمرأة الحامل تجربة الأمور الآتية لتخفيف تقلصّات المعدة:

  • الاستلقاء على الجانب الآخر من موضع الألم، والقيام بتصويب الساق.
  • أخذ حمام دافئ.
  • الضغط على المعدة الضيقة بالماء الدافئ.
  • الاسترخاء والراحة.
  • شرب الكثير من السوائل، إذا كانت التقلصّات ناتجة عن تقلصّات براكستون هيكس.
  • القيام ببعض الحركات البطيئة لتخفيف التقلصّات التي تنتج عن الغازات.


4. تورّم اليدين والقدمين

غالباً ما تشتكي النساء الحوامل من مشكلة من تورّم القدمين واليدين، يشمل ذلك الأصابع. ذلك بسبب زيادة السوائل في الجسم أثناء الحمل.

على الرغم من ندرة حدوثه في اليدين، إلّا أن التورّم شائع في القدمين والمعصمين ويزيد في التجمّع في الجزء السفلي من الجسم.

يدعم هذا السائل الزائد أيضاً في تهيئة مفصل الورك والأنسجة لفتح قناة الولادة. كما أنّه يساعد في تليين جسد الطفل الصغير الذي ينمو في الرحم.

يعتبر تورم القدمين واليدين أثناء الحمل أمراً طبيعياً، ولكنّه يمكن أن يكون أيضاً علامة على مضاعفات الحمل مثل تسمّم الحمل.

لمنع التورّم أثناء الحمل يمكن القيام بعدّة أشياء، أهمها:

  • تجنّب الوقوف لفترة طويلة
  • تقليل تناول الأغذية التي تحتوي على الملح (بحد أقصى نصف ملعقة صغيرة في اليوم).
  • ممارسة الرياضة بشكل منتظم (المشي أو السباحة).


إراحة القدمين لمدّة ساعة واحدة على الأقل يومياً عن طريق رفع القدمين أعلى من مستوى القلب. الحيلة هي دعم القدمين بالوسائد عند الجلوس أو الاستلقاء.

 

إقرأ أيضاً: الحمل خارج الرحم: كيف يحدث الحمل خارج الرحم؟


5. آلام الظهر

وفقاً للأبحاث، الحمل يجعل الأربطة التي تربط العظام تصبح أكثر ليونة وتتمدد للتحضير للولادة.

رغم ذلك، فإنّ زيادة وزن الجسم بسبب الحجم الأكبر للطفل سوف يضع ضغطاً على الظهر والحوض، بحيث تشعر النساء الحوامل بآلام الظهر.

للوقاية من آلام الظهر أثناء الحمل، هناك عدّة إجراءات يمكن القيام بها وهي:

  • تجنّب رفع الأشياء الثقيلة.
  • ثني الركبتين، إبقاء الجسم مستقيماً عند رفع الأشياء من أسفل إلى أعلى.
  • تحريك الساقين عند الاستدارة لمنع التواء العمود الفقري.
  • استخدام الأحذية المسطّحة مثل الأحذية المسطّحة بحيث يتم توزيع الوزن بالتساوي على كلا القدمين.
  • استخدام طاولة مرتفعة عند العمل لمنع التراخي.
  • الجلوس باعتدال.


من الضروري حصول المرأة الحامل على قدر كافٍ من الراحة لتمديد الظهر حتى لا تؤذي. إذا كان ألم الظهر بازدياد وهناك نزيف من المهبل، فيجب استشارة الطبيب على الفور.

6. الصداع

يعتبر الصداع من أكثر المشاكل انتشاراً عند النساء الحوامل. يحدث في العادة أثناء الحمل المبكّر، وسوف ينخفض ​​في الأشهر الستة الأخيرة من الحمل.

لن يؤدي حدوث الصداع عند الحامل إلى التأثير على نمو الطفل، ولكنّه يجعل المرأة الحامل غير مرتاحة.

قد تساعد التغييرات في نمط الحياة في منع الصداع. يجب حصول المرأة الحامل دائماً على قدر كافٍ من الراحة. إنّ القيام بأمور ممتعة تجعل المرأة الحامل تشعر براحة أكبر. في حالة حدوث صداع، يجب أن تستريح لبعض الوقت.

قد تستدعي الحاجة لتناول الدواء لمقاومة الصداع، مثل الباراسيتامول و الإيبوبروفين، يجب أولا استشارة الطبيب.

7. كثرة التبول

الرجاء الانتباه أنّه عادةً ما تحدث شكوى من كثرة التبوّل عندما تكون المرأة الحامل صغيرة السن، عند الأسابيع 12-14 من الحمل. بعد ذلك، عادةً ما يعود تكرار التبوّل إلى طبيعته.

بالإضافة إلى ذلك، في نهاية الحمل، يمكن أن تشتكي النساء الحوامل من تكرار التبوّل بشكل أكبر من ذي قبل. يحدث ذلك بسبب الضغط الذي يحدثه رأس الطفل على المثانة.

ومع ذلك، هذا لا يعني أن المرأة الحامل يجب أن تقلل من تناول السوائل لمنع حدوث ذلك. السبب هو أنك لا تزالين بحاجة إلى الكثير من السوائل لتنمية الجنين وصحة الأم.

ومع ذلك، تجنّب شرب المشروبات التي تحتوي على الكافيين والكحول بسبب تأثيره السلبي على الجنين.

إذا تواجد دم في البول، فمن المحتمل أن تكون المرأة الحامل مصابة بالتهاب في المسالك البولية. يُوصى بشرب الكثير من السوائل لتخفيف التبوّل وتسكين الألم، ومن الضروري استشارة الطبيب على الفور.


$ads={1}

8. الإفرازات المهبليّة

الإفرازات المهبلية أثناء فترات الحمل طبيعية جداً وتعاني كل النساء الحوامل تقريباً من هذه المشكلة. تزيد الإفرازات المهبليّة أثناء الحمل لأنّها تمنع المهبل والرحم من العدوى. أثناء الحمل، يصبح عنق الرحم والمنطقة المحيطة بالمهبل أكثر ليونة.

مع اقتراب نهاية الحمل، تستمر الإفرازات المهبليّة في بالازدياد وتصبح أكثر سماكةً في الملمس وقد تصاحبها بقع دموية. هذه إشارة على أن الجسم قد تهيئ لولادة الطفل.

ورغم ذلك، لتوخّي الحذر من حدوث شيء غير مرغوب فيه، يجب إعلام الطبيب إذا كان هناك تغيير غير عادي في الإفرازات المهبليّة. على سبيل المثال، تغيّرات في اللون والرائحة، أو الشعور بحدوث ألم حول المهبل.


إقرأ أيضاً:اعراض الحمل خارج الرحم: أسئلة شائعة وإجابات عنها

9. اضطرابات الجهاز الهضمي

اضطرابات الجهاز الهضمي منتشرة بين النساء الحوامل. تنجم مشاكل الجهاز الهضمي مثل القرحة عن التغيّرات الهرمونية، وفي أواخر الحمل أيضاً ناجمة عن نمو الرحم الذي يستمر بالضغط على المعدة.

غالباً ما تتسبّب هذه التغييرات في ارتداد الحمض، عندما يصعد حمض المعدة من المعدة إلى المريء ويهيّج بطانة المريء، والذي يؤدي إلى حدوث حرقة في المعدة .

عادةً ما تظهر أعراض عسر الهضم أثناء الحمل بعد الانتهاء من تناول الطعام، مثل الشعور بالامتلاء والغثيان والتجشؤ. من الممكن تقليل عسر الهضم من خلال تغييرات نمط الحياة، على سبيل المثال تناول وجبات صغيرة ولكن في كثير من الأحيان.

إذا كان الفرد يحتاج إلى تناول دواء، مثل مضادّات الحموضة، لتخفيف هذا الألم، يجب هنا أولاً استشارة الطبيب.

10. الجسم ضعيف ومتعب

في المراحل المبكّرة والمتأخّرة من الحمل، يكون جسم المرأة الحامل قابل للتعب بسهولة. يحدث ذلك بسبب التغيرات الهرمونية أثناء الحمل، خاصّة أثناء الحمل المبكّر (الأشهر الثلاثة الأولى من الحمل).

يحتمل أن يحدث الإغماء عندما لا يحصل الدماغ على كفايته من تدفّق الدم وحرمان الدماغ من الأكسجين.

من المحتمل أن تكون رؤية المرأة الحامل ضبابية إذا استيقظت من وضعية الجلوس أو النوم بسرعة كبيرة. يوجد الكثير من الأمور التي يمكن للمرأة الحامل أن تقوم بها للوقاية من الإغماء، منها:

  • النهوض ببطء بعد الاستلقاء أو الجلوس.
  • إذا شعرت الحامل بحالة الإغماء عند الوقوف، فمن الأفضل الجلوس أو الاستلقاء مرة أخرى.
  • إذا شعرت بالرغبة في الإغماء أثناء الاستلقاء، فيجب هنا تغيير وضع الكذب.
  • الحصول على قدر وافر من الراحة عندما يشعر الجسم بضعف شديد ويريد الإغماء. اخبار الطبيب إذا ساءت الحالة.


11. ضيق التنفس من شكوى المرأة الحامل

ضيق التنفّس غالباً ما يكون شكوى من النساء الحوامل، خاصّة في الأشهر الثلاثة الأخيرة من الحمل. في المرحلة الأخيرة من  الحمل، ينمو جسم الطفل ويستمر في دفع الرحم ضد الحجاب الحاجز.

بسبب ذلك، يتحرّك الحجاب الحاجز عادةً لأعلى بمقدار 4 سم من مكانه قبل الحمل. نتيجةً عن ذلك، تصبح الرئتان مضغوطتين إلى حد ما بحيث لا تستطيع النساء الحوامل استنشاق أكبر قدر ممكن من الهواء مع كل نفس.

ورغم ذلك، هذا لا يعني حرمان الأم الحامل من الأكسجين. إنه يدل فقط في نفس الوقت، أن تقل سعة الرئة مع استمرار تنامي الرحم واستمرار نمو الطفل.

يؤدي ذلك في النهاية إلى زيادة تحفيز مركز الجهاز التنفسي في الدماغ من خلال هرمون البروجسترون لجعل النساء الحوامل يأخذن أنفاساً أبطأ.

ومع ذلك، رغم أنّ كل نفس يجلب كمية أقل من الهواء، إلّا أن المزيد من الهواء يظل في الرئتين بحيث يتم تلبية احتياجات الأوكسجين للأم والطفل بشكل جيّد.

للتغلّب على ضيق التنفّس أثناء الحمل، يمكن اتباع الطرق الآتية:

  • الوقوف والجلوس بشكل مستقيم.
  • ممارسة التمارين (تمارين ما قبل الولادة لتنظيم التنفس وإطالة الجسم).
  • النوم مستعينة بالوسادة.
  • النشاط والحيويّة بقدر المستطاع.


على الرغم من تضمين النساء النشيطات واللاتي لا يستطعن البقاء ساكنات، إلا أن مقدرة الجسم لم تعد كما هي أثناء الحمل.

من الضروري تجنّب إجبار الجسم على القيام بأنشطة مفرطة عندما تشعر المرأة الحامل بالتعب من ضيق التنفس. يجب على المرأة أنت تقدّر الأمور لتعرف متى تبدأ وتوقّف الأنشطة.

12. الحكّة المهبلية

تنجم الحكّة المهبليّة أثناء الحمل عن زيادة إنتاج السائل المهبلي بسبب تغيير وزيادة الهرمونات، والتي قد تسبّب تهيجاً لجلد الفرج.

يمكن أن تكون الحكّة المهبلية من الآثار الجانبيّة للحمل والتي يمكن أن تجعل المرأة الحامل غير مرتاحة أكثر. من الضروري إجراء الاختبار لأن هذه الأعراض قد تشير إلى شيء أكثر خطورة ، مثل الأمراض المنقولة جنسياً.

أهم المشاكل الخطيرة التي تؤدي إلى الحكّة المهبليّة أثناء الحمل هي:

  • قمل العانة (القمل).
  • التهابات المهبل البكتيري (BV).
  • العدوى الفطرية.


بشكل عام يجب الحفاظ على منطقة المهبل نظيفة وجافة. ويلزم تغيير الملابس عدّة مرات على مدار اليوم للحفاظ على العرق والبقايا البيضاء من الالتصاق بالجلد مرّة أخرى. عند إقامة العلاقة الزوجيّة، من الضروري القيام بتنظيف المهبل بعد الانتهاء، لأن السائل المنوي يمكن أن ينتج عنه تهيجاً للمرأة الحامل.

أحدث أقدم