Facebook SDK

التهاب الغدد اللبنية لغير المرضعات: معلومات ونصائح مهمة

تكون احتمالية حدوث التهاب الغدد اللبنية لغير المرضعات أقل شيوعاً من حدوثه لدى النساء المرضعات، وذلك بسبب دخول البكتيريا في الأنسجة الدهنية للثدي.كما ربّما أن يكون سرطان الثدي مسبباً في احتقان والتهاب الغدد اللبنيّة.


التهاب الغدد اللبنية لغير المرضعات

 

التهاب الغدد اللبنية لغير المرضعات

يحدث التهاب الغدد اللبنية الذي يصيب في الغالب النساء المرضعات، داخل أنسجة الثدي، وتحديداً في الأنسجة الدهنيّة في الثدي، إذ يتسبّب دخول البكتيريا من فم الطفل إلى حدوث عدوى في الثدي، لذلك يُسمّى باحتقان الثدي الإرضاعيّ أيضاً، كما يمكن أن يحدث التهاب الغدد اللبنية لغير المرضعات رغم قلّة شيوع ذلك.

$ads={1}

كما يُمكن أن يكون سرطان الثدي سبباً لالتهاب الغدد اللبنيّة، حيث يمكن أن يظهر على شكلِ تورّمٍ أو كتل في الثدي بالإضافة إلى الشعور بالألم، وقد يتسبّب بإعاقة رضاعة الطفل الأمر الذي يؤدي إلى فطام الطفل بالرغم من عدم رغبة الأم على القيام بذلك، ومع ذلك فإنّ إرضاع الطفل خلال تناول المضادات الحيويّة أفضل للأم وللطفل.

يتكوّن الثدي من العديد من الغُدد والقنوات المتواجدة في المنطقة الملوّنة المحيطة حول الحلمة، تُسمّى هذه المنطقة بهالة حلمة الثدي، حيث تمتد هذه القنوات التي تحمل الحليب من الحلمة إلى أنسجة الثدي الأساسية، وتتشكّل تحت هذه الهالة قنوات الحليب أو اللبن.

بعد ان تُنجب المرأة الحامل، تمتلئ هذه القنوات بالحليب أثناء فترة الرضاعة، وفي الوقت التي تصل فيه الفتاة إلى سن البلوغ، وتتغيّر لديها الهرمونات، يؤدي ذلك إلى زيادة الدهون في نسيج الثدي ونموّ القنوات، حيث تمتد تلك الغدد التي تًنتج الحليب إلى سطح الثدي ومنطقة الإبط عن طريق قنوات اللبن، فتتوّسع هذه القنوات أسفل الحلمة، وبالتالي يحدث التهاب الغدد وقنوات الحليب.

أعراض التهاب الغدد اللبنية لغير المرضعات

يمكن أن يتطوّر التهاب الغدد اللبنية لغير المرضعات إلى التهابات أخرى في الثدي، كما أنه يضاعف شعور المصابة بالخوف والقلق تجاه احتمالية حدوث أورام الثدي خاصّةً عند تزامنها مع ظهور كُتل أو انسدادات في القنوات.

في هذه الحالة، يُنصح بمراجعة الطبيب المختص للفحص والتشخيص والاستشارة، إذ من المعروف أنّ التشخيص المبكّر يُضاعف من نسبة الشفاء، إنّ من أهم أعراض التهاب الغدد اللبنية لغير المرضعات ما يأتي:
 

  • الحمّى والقشعريرة، قد تكون الحمّى مستمرّة.
  • الألم العام في الجسم.
  • التعب والإعياء.
  • الشعور بالألم عند الضغط على الثدي.
  • احمرار الثدي، أو الأنسجة المُحيطة بالثدي، أو الحلمة.
  • توّرم الثدي.
  • إفرازات بيضاء أو سوداء عكرة من الحلمتين أو كلتيهما.
  • نزول القيح من حلمة الثدي.
  • الخراج، يعتبر ظهور الخراج أحد مُضاعفات انسداد واحتقان الغدد اللبنية، كما أنّ الكُتل غير السرطانية تكون طريّة، ويمكن أن تكون متحرّكة تحت الجلد، بالإضافة إلى أنّ حواف الكتلة منتظمة ومحددة.


أسباب احتقان الغدد اللبنية

يُعتبر تراكم الحليب في الثدي، السبب الأساسي لحدوث احتقان الغدد اللبنية، وتتضمّن الأسباب الأخرى ما يأتي:

1. انسداد قنوات الحليب

يحدث انسداد في قنوات الحليب، إذا لم يُفرَّغ الثدي من الحليب بشكل تام أثناء الرضاعة، الأمر الذي يؤدي إلى حدوث العدوى، نتيجة الحليب المتراكم في الثدي.

 

2. دخول البكتيريا إلى الثدي

يُمكن أن تدخل البكتيريا الموجودة على سطح الثدي أو المتواجدة في فم الطفل من خلال فتحة قناة الحليب أو من خلال التشّققات في حلمة الثدي، فعند وجود حليب داخل الثدي، فإنّ ذلك يُعتبر مكاناً مناسباً لتجمّع البكتيريا. 

$ads={1}

الوقاية من التهاب الغدد اللبنية لغير المرضعات

هناك العديد من الأساليب التي يمكن أن تتبعها المرأة لتحافظ على صحّة الثّديين والوقاية من التهاب الغدد اللبنية لغير المرضعات، من أبرز هذه الأساليب ما يأتي:

1. اتّباع نظام غذائي صحّي

من الضروري على المرأة اتّباع نظام غنيّ بالخضروات والفواكه مثل البروكلي، والبطيخ، الملفوف، والحبوب الكاملة؛ لأنّها أطعمة تساعد في الحماية من الإصابة بسرطان الثدي، بالإضافة إلى تناول الأغذيّة التي تحتوي على أحماض أوميغا 3، التي توجد في السمك والجوز وفول الصويا، كما ينبغي على المرأة قدر الإمكان تجنّب الأطعمة التي تحتوي على نسب عالية من السكريّات والدهون.

2. الحفاظ على وزن صحّي

كما أنّ الوزن الصحي يساعد في الحفاظ على الصحّة العامة، فإنّه من الضروري حفاظ المرأة على وزن صحّي مثالي، أشارت نتائج بعض الدراسات إلى أنّ النساء اللواتي كتل أجسامهنّ أعلى من 30 لديهنّ فرصة أكبر للإصابة.

3. تناول الفيتامينات

ويُنصح بشكل خاص فيتامين د، إذ إنّ النساء اللاتي يعانين من انخفاض في مستويات فيتامين د هنّ أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي، مع العلم أنّ أفضل مصدر لفيتامين د أشعة الشمس.

4. ممارسة التّمارين الرّياضية

يساعد ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة في اليوم على الأقل في تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي بشكل كبير، كما أنّ ممارسة الرياضة تُحسّن من قوّة العظام، مع ملاحظة أنّ المشي من أكثر التمارين الرياضية فعاليّة.

أحدث أقدم