Facebook SDK

ما هي فوائد القرفة والزنجبيل

فوائد القرفة والزنجبيل

القرفة والزنجبيل

يُعتبر نبات القرفة من النباتات المعروفة في عدّة ثقافات مختلفة، وهناك نوعين رئيسيين للقرفة، أولاً: القرفة السيلانية أو Cinnamomum verum، والتي تُعرف أيضاً بإسم القرفة الحقيقيّة، ثانياً: القرفة الصينية أو Cinnamomum cassia، وهي أقل في الثمن من النوع الأول، ومتوفرة بكثرة في الأسواق.

أمّا نبات الزنجبيل فهو من النباتات الزهرية التي تنمو في المناطق الإستوائيّة، مثل جنوب شرق آسيا، وحالياً متوفر في الكثير من الدول، وتُستخدم جذور نبات الزنجبيل كنوع من أنواع التوابل في عمل العديد من الأطعمة والوجبات، وعن شكل استخدام الزنجبيل، فإنه يُستخدم طازجاً، أو مجففاً، أو كبسولات، أو على شكل سائل.

من خلال بعض الدراسات التي أجريت على الفئران المُصابة بمرض السكري، لتحديد مدى تأثير مزيج من القرفة والزنجبيل على وجود اختلال في تكوين الحيوانات المنوية لدى هذه الفئران، حيث يوجد الكثير الدراسات التي تُشير إلى وجود رابط بين انخفاض نسبة السكر في الدم وارتفاعه، والتي يُمكن أن تؤدي للعقم، حيث أظهرت الدراسة أن مرض السكري له تأثير عالي على مؤشرات الحيوانات المنويّة، مثل: مستوى الهرمونات الجنسية، عددها، مقدرتها على الحركة.

كما أظهرت الدراسة حدوث انخفاضاً في مستوى مُضادات الأكسدة في مصل الدم، وأيضاُ ارتفاع مستوى المُركب المسمّى بالمالون دي الدهايد أو Malondialdehyde، وهو المركب الذي يرتبط باختلال تكوين الحيوان المنوي، وفي خُلاصة ما أظهرته هذه الدراسات أن تناول نباتات القرفة والزنجبيل معاً، أو تناول أحدهما قد عمل على زيادة عدد وحركة الحيوانات المنوية، بالإضافة إلى مُلاحظة ارتفاع مستوى هرمون التستوستيرون في الدم، وارتفاع مستوى الهرمون المُنشّط للحوصلة FSH، وارتفاع هرمون الملوين LH، وأيضاً ارتفاع مُضادات الأكسدة في مصل الدم.

ويجدر الإشارة إليه أن تناول القرفة والزنجبيل معاً له فعاليّة أكبر من تناول كل واحد منهما على حدا، وقد يكون هذا المزيج مؤثراً في الحفاظ على صحة وسلامة الحيوانات المنوية وعلى الوظائف التناسلية لدى المُصابين الذكور بهذا المرض، ومن ناحية أخرى فقد كشفت دراسة أخرى إلى أن استخدام خليط من القرفة والزنجبيل مع الشاي الأخضر قد عمل على تقليل مستويات السكر في الدم بعد الأكل بشكل فعّال أكثر من استخدام كل من هذه الأعشاب لوحدها.

فوائد القرفة والزنجبيل

للقرفة والزنجبيل فوائد عديدة، خصوصاً إذا كان هناك مزيج بين النباتين معاً، في هذا الجزء من المقالة، نستعرض فوائد القرفة والزنجبيل كل على حدا كالأتي:

ما هي فوائد القرفة؟

يُعتبر نبات القرفة غني بمركب ألدهيد القرفة أو Cinnamaldehyde، حيث يعتقد الخبراء بأنه المركب المسؤول عن الفوائد الصحية للقرفة، نذكر فيما يأتي أبرزها:

1. يُقلّل من مستوى السكر في الدم

تُساعد القرفة خفض وتقليل نسبة الجلوكوز المُحتوى في مجرى الدم بعد تناول الوجبات، وتبطئ القرفة تحليل الكربوهيدرات في القناة الهضمية عندما تتداخل مع عدة إنزيمات هاضمة، كما أن نبات القرفة يحتوي على مركّب له تأثير فعّال يُشابه تأثير هُرمون الإنسولين في الجسم، وذلك يُعزز من امتصاص الجلوكوز في خلايا الجسم، وكما ذكرت الدراسات أن نبات القرفة له تأثير فعّال مُضاد لمرض السكري، ويجدر الإشارة إليه أن كمية الجرعة ذات الفعاليّة المتناولة من نبات القرفة تتراوح بين غرام إلى ستة غرامات في اليوم.

2. القرفة غنية بمُضادات الأكسدة

تحفظ القرفة الجسم من الأضرار التأكسدية الناجمة عن الجذور الحرة، وذلك لإحتوائها على مُتعددات الفينول أو Polyphenol، وتُعتبر من المُضادات القويّة للأكسدة، حيث تُعتبر مُتعددات الفينول مادة مناسبة لاستعمالها كمادة حافظة للأطعمة.

3. يُقلّل من مقاومة الإنسولين

يُمكن للقرفة أن تُحسّن الحساسيّة للإنسولين في الجسم، وبذلك فهي تُساعد الهرمون على أداء وظائفه بشكل جيد، وكما ذكرنا سابقاً فأن تناول القرفة يُساعد أيضاً في خفض مستوى السكر في الدم.

4. يُقلّل فرص الإصابة بأمراض القلب

كما أظهرت الدراسات أن تناول نبات القرفة بشكل يومي من قبل المُصابين بمرض السكري من النوع الثاني له فعاليّة كبيرة على مُؤشّرات الدم، كما أن تناوله يقلل من مُستويات الكوليسترول الكلي والضار والدُهون الثلاثية، مع المحافظة على مستوى الكوليسترول الجيد، كما أظهرت واحدة من الدراسات أن نبات القرفة عمل على خفض الضغط في الدم.

5. يُساعد في مُكافحة الالتهابات الفطرية والبكتيرية

احتواء نبات القرفة على ألدهيد القرفة يُقلّل من فرص الإصابة بالكثير من أنواع العدوى المختلفة، وقد ثبت أن زيت القرفة له تأثير فعّال في علاج أمراض الجهاز التنفسي الذي تُسبّبه الفطريات، كما أنه يُمكن أن يقلّل فرصة نمو بعض أنواع البكتيريا، مثل السالمونيلا والليستيريا، بالإضافة أن نبات القرفة المُضاد للميكروبات يعمل على خفض فرص الإصابة بتسوس الأسنان، كما أن تناوله يقلّل من رائحة النفس الكريهة.

6. يُقلّل فرص الإصابة بالسرطانات

أظهرت دراسات أنابيب الاختبار ودراسات أخرى أن مستخلصات القرفة قد تعمل على تقليل خطر الإصابة بالعدوى، وذلك بسبب تقليل نمو الخلايا السرطانيّة، كما تم الكشف على أن هذه المُستخلصات تُعد سامّة لهذه الأنواع من الخلايا.
$ads={1}
 

ما هي فوائد الزنجبيل؟

أظهرت الدراسات إلى أن الزنجبيل يحتوي على العديد من المُركبات الصحيّة التي تُفيد الجسم، حيث يوجد العديد من الفوائد الصحية للزنجبيل، نذكر أبرزها كالآتي:

1. يُساعد في عملية الهضم

تعمل مركّبات الفينولات التي يحتويها الزنجبيل على خفض تهيّج الجهاز الهضمي، وزيادة إفرازات اللعاب والعُصارة الصفراوية، إضافة إلى تقليل التقلّصات التي تحدث في المعدة نتيجة حركة الطعام في القناة الهضمية، كما أثبت نبات الزنجبيل أنه يملك تأثير فعّال على إنزيمات التدريسيين Trypsin، والليباز Lipase، وله تأثير أيضاً على زيادة نشاط وحركة القناة الهضمية، وقد يُساعد الزنجبيل في تقليل فرص الإصابة بالإمساك وسرطان القولون.

2. يُخفّف أعراض الرشح والإنفلونزا

من فوائد شرب الزنجبيل أنه يُساعد في التخفيف من أعراض الرشح والإنفلونزا، حيث يُدفّئ شرب الزنجبيل الجسم ويزيد التعرّق للجسم.

3. يُقلّل من الشعور بالغثيان

يُساعد تناول الزنجبيل على تقليل الغثيان، خاصة عندما يُؤكل نيّاً أو عندما يُتناول مع مشروب الشاي، فهو مفيد لدى الأشخاص الذين يشعرون بالغثيان نتيجة خضوعهم للجلسات العلاجية من مرض السرطان، وأيضاً للأشخاص المُصابين بدوار الحركة، وكذلك للغثيان الذي ينتج عن الحمل.

4. يُخفّف آلام العضلات المُرهقَة

يُقلّل تناول الزنجبيل آلام العضلات التي تنتج عن حمل الأثقال ومُمارسة التمارين الرياضية، حيث كشفت إحدى الدراسات أن تناول الزنجبيل أو مُكمّلات الزنجبيل يُقلّل آلام العضلات بما نسبته 25%.

5. يُقلّل فرص الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدمويّة

لدى نبات الزنجبيل خصائص مهمّة، حيث يُساعد الزنجبيل على الحماية من حدوث الجلطات الدموية، وذلك يُؤدي إلى تقليل فرص الإصابة بأمراض القلب والجلطات الدماغية، بالإضافة إلى أنّه يُمكن أن يُساعد في تقليل مستوى الكوليسترول الضار في الجسم، ومن المُهم ذكره هنا أنّه يُنصح باستشارة الطبيب قبل تناول الزنجبيل لدى المرضى الذين يُوصف لهم أدوية مُخفّفة للدم.

6. يُخفّف الآلام والتشنّجات المُصاحبة للدورة الشهرية

يُعتبر الزنجبيل بديل طبيعي فعّال لمُسكّنات الآيبوبروفين أو Ibuprofen.

فوائد الزنجبيل والقرفة للتخسيس

علاوةً على الفوائد العظيمة التي يُقدمها نباتي القرفة والزنجبيل، فإنهما يلعبان دوراً كبيراً للأشخاص الذين يهتمون في إنقاص أوزانهم، تُعد القرفة والزنجبيل من أبرز المشروبات التي تُساعد في تخسيس الوزن، إذ أنّهما يقومان بحرق الدهون المُخزّنة في الجسم، بالإضافة أنّهما يساعدان في علاج بعض مشاكل المعدة، يعمل الزنجبيل على حرق الدهون وإذابتها، وتتضاعف فعاليّته عند مزجه مع القرفة في مشروب واحد.

تلعب القرفة دوراً كبيراً في التحكّم في مستويات الإنسولين في الدم واستقراره، فعند انخفاض مستوى الإنسولين في الدم يؤدي ذلك إلى فقدان الوزن بشكل ملاحظ، وحتى يتم هضم القرفة بشكل جيّد يُجري الجسم تفاعلات كيميائية تحتاج إلى حرارة، وذلك يحتاج إلى خسارة القليل من السعرات الحرارية في الجسم، وبالتالي يقود ذلك إلى خسارة الوزن بشكل تلقائي.

هناك وصفات مجرّبة يُستخدم فيها نباتي القرفة والزنجبيل للتخسيس، مثل وصفة القرفة الزنجبيل بالعسل، أو وصفة القرفة والزنجبيل بالكاري، أو وصفة القرفة والزنجبيل بالنعناع، كلها جيدة وتساعد في عملية فقدان الوزن.
أحدث أقدم