Facebook SDK

علاج التهاب المسالك البولية بالعسل

علاج التهاب المسالك البولية بالعسل, علاج التهاب المسالك البولية طبيعيا, علاج طبيعي لالتهاب البول

يعتبر التهاب المسالك البولية أمراً مزعجاً وغير مريح، بالإضافة إلى أنه مؤلماً، تحدث الإصابة بالإلتهاب عندما تنتقل البكتيريا إلى مَجرى البول وتتكاثر وتنمو في المثانة، وذلك يؤدي إلى ظهور أعراض مثل حرقان البول، وظهور آلام في منطقة أسفل الظهر.

بعض الأشخاص يفضلون تجنّب تناول العقاقير الموصوفة لعلاج التهابات المسالك البولية، من جهة أخرى، يُفضلون الإعتماد على العلاجات الطبيعية كبديل عن الأدوية والعقاقير، وبالرغم من عدم وجود إثباتات وأدلّة علمية قاطعة، فإن العديد من مرضى التهاب المسالك البولية يستخدمون العسل لمنع وعلاج هذه الالتهابات.


استخدام العسل كمضاد حيوي

من المعروف أن العسل يمتلك خصائص المضادات الحيويّة، فالعسل يحتوي على الإنزيم الذي يُحافظ على التكوين المستمر لبيروكسيد الهيدروجين hydrogen peroxide، والذي بدوره يعمل كمطهر قوي من السكريات في العسل، فقد أثبت الدراسات أن العسل يساعد في التئام الجروح بشكل أسرع من بعض المُضادات الحيويّة، وعلى خلاف المُضادات الحيويّة، لا يؤدي تناول العسل بشكل متكرر إلى ظهور مشاكل معينة مثل المقاومة، ممّا يجعل العسل علاج آمن وفعّال لأنواع معيّنة من الأمراض.

فوائد العسل

للعسل فوائد عديدة تساعد في علاج الكثير من الأمراض، فالعسل لا يقضي على البكتيريا المُفيدة في الجسم، كما أنه لا يُسبب آثاراً جانبيّة غير مرغوب فيها مثل الإسهال، أو الغثيان، أو عدوى الخميرة.

يُعد سعر العسل مقبول ومتاح للجميع، ولم تظهر أي من الدراسات والتقارير على تقليل فعاليّته مع مرور الوقت، بل كشفت الدراسات فعاليّته بالقضاء على الكثير من سلالات البكتيريا التي بعضها مُقاوم للمُضادات الحيويّة.


العناصر الغذائية في العسل الطبيعي ومكوّناته

عسل النحل الطبيعي يتكوّن من عدة مكوّنات تعتمد على طبيعة النباتات، وتعتمد أيضاً على الظروف الجوية المُحيطة بها، نذكر هذه المكوّنات كالآتي:
 
الماء: هو من أبرز مكوّناتِ العسل الطبيعي، ولكنه يتوافر بنسبة قليلة في العسل، لذلك يكون العسل متماسكاً، حيث يُشكّل الماء ما نسبته 17% من العسل.

السكّريات: وهي مجموعة العناصر السكرية الطبيعية، والتي تُضيف إلى كل نوع من أنواع العسل الطعم والمذاق الخاص به، ومن أبرز أنواع السكّريات التي في العسل: الجلوكوز، والفركتوز، والمالتوز، وغيرها.

الخمائر: وهي المكوّنات التي تساعد على تحلل السكّريات، وأغلب العناصر الأخرى التي يتشكّل منها العسل الطبيعي، ومن أبرز الخمائر: الفوسفاتيز، والاميلاز، والإنفرتيز، وغيرها.

الأحماض الأمينية: وهي التي تعمل على إذابة ومزج مكوّنات العسل الطبيعي مع بعضها البعض، ومن أنواع هذه الأحماض: البرولين، والهستدين، والتيروزين، وغيرها.

الفيتامينات: وهي العناصر الغذائية الصحية التي تُفيد الجسم، وأنواع هذه الفيتامينات: فيتامين ب، وفيتامين ج.

المعادن: وهي من مكوّنات العسل الطبيعي التي تدعم الفيتامينات في إعطاء الفائدة الصحية للجسم، ومن أبرز أنواع المعادن الموجودة في العسل الطبيعي: البوتاسيوم، والصوديوم، والكالسيوم، وغيرها.


علاج التهاب المسالك البولية بالعسل

 رغم أنه لا يوجد دراسات تُثبت أن العسل هو علاج نهائي لالتهابات المسالك البولية، إلّا أن من خلال العناصر الغذائية والمكوّنات التي يمتلكها العسل الطبيعي، نستطيع أن نقول أنّ العسل يعمل كمطهّر قوي، يساعد تناوله في تطهير الجهاز البولي من كل الجراثيم، مثل مجرى البول، والمثانة، وبالتالي يُعطي نتيجة أفضل في العلاج.

وعن كيفية تناول العسل، يُمكن تحضير العسل لعلاج التهابات المسالك البولية عن طريق إضافة ملعقتين من العسل الطبيعي والقرفة إلى كوب من الماء الدافئ، ثم يتم تحريكه جيداً حتى يذوب، وشربه كل يوم. ويُمكن أيضاً تناول العسل والقرفة بعد خلطهما، من خلال إضافته مع الوجبات اليومية.

يُساعد خل التفاح وعصير التوت البري والمواد الأخرى عالية الحموضة مثل الليمون على طرد البكتيريا التي تُسبب في أمراض المسالك البولية من بطانة المثانة، حيث يعتبر تناول مثل هذه المواد تدابير وقائية أو مكمّلات للعلاج عند إستخدام المضادات الحيوية.


الطرق المنزلية التي تُساعد في علاج التهابات المسالك البولية

إن علاج التهابات المسالك البولية يتم من خلال المضادات الحيوية التي تحتاج إلى وصفة تُعطى من قبل الطبيب، ومع ذلك، يوجد طرق تساعد في منع هذه الالتهابات أو تخفيف أعراضها من خلال العلاجات المنزلية، نذكر منها كالآتي:

1. شرب الماء بانتظام

يٌعد شرب الماء علاج طبيعي لالتهاب البول، حيث يُساعد شرب الماء بانتظام في علاج التهاب المسالك البولية، عند شُرب كمية مناسبة من الماء يساعد ذلك في إزالة الفضلات من الجسم، وبالتالي يُسهل منع وعلاج التهابات المسالك البولية طبيعيا.

يؤدي شُرب الماء بكمية كافية إلى تمييع البول وتسريع حركته عبر المسالك البولية، ممّا يجعل من الصعب على البكتيريا أن تدخل إلى الخلايا التي تُغطّي الأعضاء البولية، وبالتالي تُسبب العدوى.

2. التبوّل عند الحاجة

يُؤدي التبوّل المتكرر إلى الضغط على البكتيريا في مجرى البول، ممّا قد يساعد في التخّلص منها، كما أنه يقلّل من الفترة التي تتعرّض فيها البكتيريا في البول للخلايا في المسالك البولية، ممّا يقلّل من خطرها، وبالتالي تشكيل العدوى.

3. الحصول على كمية كافية من فيتامين ج

يُعتبر فيتامين ج مُضاد للأكسدة، حيث يُساعد في تحسين وظائف الجهاز المناعي، يتفاعل فيتامين ج أيضًا مع النترات في البول لتكوين أكاسيد النيتروجين التي يُمكن أن تقضي على البكتيريا، ويُمكن أن يقلّل من درجة حُموضة البول، ممّا يقلّل من امكانية بقاء البكتيريا.

متى يجب زيارة الطبيب؟

عند اشتباه شخص في أنه قد يكون مُصابًا بالتهاب المسالك البولية، فيجب عليه استشارة الطبيب للحصول على المشورة الطبيّة بشأن أفضل علاج للعدوى المُحتملة.

من الممكن أن لا تكون المُضادات الحيويّة ضرورية دائمًا لعلاج التهابات المسالك البولية، ولكن لا يزال من المهم الحصول العناية الطبيّة لأي عدوى مُشتبه بها، القيام بهذا سيقلل من خطر الإصابة بالعدوى الأكثر حدة والتي يوجد صعوبة في علاجها.
أحدث أقدم