Facebook SDK

اعراض التهاب الاذن الخارجية عند الكبار

اعراض التهاب الاذن الخارجية عند الكبار

التهاب الاذن الخارجية

التهاب الأذن الخارجية هو التهاب يُصيب المنطقة أو الجزء الخارجي من الأذن الذي يتضمن صيوان الأذن والقناة السمعية التي تسبق طبلة الأذن، حيث تُسبب تورّم واحمرار في قناة الأذن الخارجية.

اعراض التهاب الاذن الخارجية عند الكبار

تكون اعراض التهاب الاذن الخارجية عند الكبار بسيطة عادةً في بداية الإصابة، ولكنها قد تتفاقم وتزداد سوءاً في حالة الانتشار وتأخر العلاج، حيث يُصنف الأطباء أعراض التهاب الأذن الخارجية حسب مراحل تطوّرها: المرحلة البسيطة أو الخفيفة، والمتوسطة، والمتقدمة.

الأعراض الخفيفة لإلتهاب الأذن الخارجية

  1. احمرار طفيف في الأذن.
  2. الحكّة في قناة الأذن.
  3. الشعور الطفيف بعدم الراحة.
  4. ألم طفيف عند لمس الأذن أو الضغط عليها.
  5. إفراز سائل صافي عديم الرائحة.

الأعراض المتوسطة لإلتهاب الأذن الخارجية

  1. احمرار شديد في الأذن.
  2. الحكّة الشديدة.
  3. آلام متزايدة.
  4. إفراز مفرط للسوائل من الأذن.
  5. انخفاض في مستوى السمع.
  6. انسداد جزئي داخل الأذن، تحديداً داخل قناة الأذن بسبب التوّرم والسوائل والأوساخ.

الأعراض المتقدمة لإلتهاب الأذن الخارجية

  1. ألم شديد في الأذن قد يمتد إلى الوجه أو الرقبة أو جانب من الرأس.
  2. انسداد كلي لقناة الأذن.
  3. توّرم واحمرار في منطقة الأذن الخارجية.
  4. تضخّم في الغدد الليمفاوية في الرقبة.
  5. حُمّى وارتفاع في درجات الحرارة.

هُناك عوامل خطر قد تُساعد في ازدياد فُرص الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية، أولها دخول الماء المتكرر إلى الأذن، خاصةً إذا كان الماء يحتوي على نسبة عالية من البكتيريا، ويتم عادةً دخول الماء إلى الأذن بكثرة عن طريق السباحة، أو الاستحمام، أو تنظيف الأذنين بشكل متكرر باستخدام المساحّات القطنية.

كلما ضاقت قناة الأذن، كلما زادت احتمالية احتجاز الماء بداخلها، حيث يكون الأطفال أكثر عُرضة للإصابة بالتهاب الأذن الخارجية، وذلك لأنه عادةً ما تكون قنوات الأذن لدى الأطفال أضيق من الأشخاص البالغين.

ومن الأمور التي تزيد من خطر الإصابة بالعدوى، الإستخدام المستمر لسمّاعات الأذن أو أجهزة السمع، واستخدام منتجات الشعر الذي يُؤدي إلى تهيّج أو حساسية الجلد والاكزيما.

من الجدير بالذكر، أن استمرار التهاب الأذن الخارجية قد يُؤدي إلى عدة مضاعفات، مثل ظهور الخراجات حول المنطقة المُصابة داخل الأذن التي قد تُشفى من تلقاء نفسها، أو قد تحتاج للطبيب لتصريفها. وعلى المدى البعيد، يُمكن أن يُؤثر تضييق القناة على السمع، حيث يتم معالجته بالمُضادات الحيوية.

إنّ البالغين المُصابين بضعف الجهاز المناعي هُم أكثر عرضُة لخطر الإصابة بالتهاب الأذن الظاهر، وهي من المضاعفات الخطيرة للغاية، حيث تنتشر في الغضاريف والعظام المُحيطة بقناة الأذن.
$ads={1}
 

أساليب الوقاية من التهاب الأذن الخارجية

غالباً ما تٌشفى التهابات الأذن الخارجية من تلقاء نفسها، ويُمكن مُعالجتها ببساطة من خلال قطرات الأذن. وتُعد أفضل سُبل الوقاية من الإصابة بالتهاب الأذن الخارجية هي المُحافظة على الأذنين جافّة قدر الإمكان، حيث يُمكن اتباع الخطوات الآتية:
  1. استخدام سدّادات الأذن، أو استخدام قبعة الاستحمام أثناء السباحة.
  2. تجفيف الأذن تماماً بعد الاستحمام أو السباحة.
  3. تجنّب مهيّجات الأذن، كصبغات الشعر أو مثبّتات الشعر.
  4. الابتعاد عن وضع أشياء غريبة في الأذن، مثل المساحّات القطنية أو دبابيس الشعر وغيرها.

الخلاصة

اكتشاف أعراض التهاب الأذن الخارجية مبكرا، قد يُساعد في الشفاء منها بشكل تلقائي أو بواسطة بعض المُضادات الحيوية اللازمة للإصابة. ومن المُهم تجنّب الماء بعيداً عن الأذنين أثناء شفاء الالتهاب لتقليل الأعراض.

في حالة الإهمال الشديد لالتهاب الأذن الخارجية، قد تُؤدي بالشخص المُصاب إلى مُضاعفات خطيرة، وقد تحتاج إلى علاجات طويلة الأمد. يجب استشارة الطبيب في كل الأحوال، رغم أنه يُمكن استخدام أدوية الألم دون وصفة طبية.
أحدث أقدم