Facebook SDK

اعراض الحمل السليم في الشهر الاول

اعراض الحمل السليم في الشهر الاول

الحمل

تُعتبر مرحلة الحمل من المراحل المهمة في حياة المرأة، في هذه الفترة يطرأ الكثير من التغيّرات على جسم المرأة الحامل، حيث يحدث تغيّرات في المزاج، وتغيّرات في الجسم نتيجة إفرازات هرموني البروجستيرون والاستروجين لهما دور في تحضير جسم المرأة لاستقبال الجنين، واللذان يُساعدان على نمو الجنين طيلة التسعة أشهر.

اعراض الحمل السليم في الشهر الاول

أعراض الحمل تختلف من إمرأة إلى أخرى، خصوصاً أعراض الحمل في الشهر الأول، حيث تتشابه هذه الأعراض كثيراً مع الأعراض التي تحدث قبل وأثناء الدورة الشهرية، وحتى يتم تأكيد ثبوت الحمل يجب أن يكون عن طريق إجراء اختبار الحمل، فمن المُمكن أن الأعراض التي تظهر على المرأة تكون نتيجة أمور أخرى غير الحمل. نستعرض في هذه المقالة أهم اعراض الحمل السليم في الشهر الاول.

1. تشنّجات وتقلّصات

تُعتبر هذه التشنّجات من العلامات والأعراض الأولى التي تحدث بداية الحمل، حيث تنتج هذه التقلّصات بسبب انغماس البويضة المخصبة في جدار الرحم، تُصاحبه نزول قطرات من الدم التي في كثير من الأحيان ما يستمر نزولها لمدة ثلاثة أيام أو أقل، كما أن كمية الدم تكون أقل من نزولها في الوضع الطبيعي للدورة الشهرية، بالإضافة إلى ذلك يُمكن أيضاً نزول بعض الإفرازات بيضاء اللون التي تنزل بسبب زيادة سُمك جدار الرحم.

2. انتفاخ وألم في الثدي

يحدث تغيّر كبير وسريع في هرمونات المرأة بعد عملية التلقيح، قد يُؤدي إلى حدوث انتفاخ في الثدي، وأيضاً قد تشعر المرأة بوخز في الثدي، فالتغيرات الهرمونية في بداية الحمل عند المرأة تجعل الثديين مؤلمين وحساسين، لكن عادةً ما يقل الشعور بالألم بعد فترة أسابيع قليلة لتعوّد جسم المرأة الحامل على هذه التغيّرات.
$ads={1}

3. تأخّر الدورة الشهرية

تأخر الدورة الشهرية هي العلامة الأكثر انتشاراً وضوحاً لدى النساء التي تدل على أعراض الحمل، حيث يُصاحب التأخر في الدورة الشهرية زيادة في هرمون الغدد التناسلية المشيمائية البشرية، والذي يُعرف بهرمون الحمل، من وظائف هذا الهرمون أنه يُساعد في الحفاظ على الحمل، ويُقلل من إفرازات البويضات من المبيض شهرياً.

والجدير بالإشارة إلى أن عملية تأخّر الدورة الشهرية لا تعني بالضرورة حدوث الحمل، إذ أن الأسباب التي تُؤدي إلى تأخر الدورة الشهرية كثيرة منها: الإعياء والتعب، خسارة أو اكتساب الوزن، القلق والتوتر، وهذا يعني أنه لا بد من التحقق من حدوث الحمل بواسطة إجراء فحوصات واختبارات الحمل.

4. الاستفراغ والغثيان

لا يوجد وقت محدد لحدوث هذا العرض، لكنه غالباً ما يحدث في فترة الصباح عند تستيقظ المرأة من النوم، حيث تكون المعدة خاوية تماماً من الطعام والشراب، ويجدر ذكره أن السبب المباشر خلف الإصابة بالغثيان غير واضح تماماً، لكن من المؤكد أن التغيّر في الهرمونات له دور كبير في حدوث هذا العرض، يُمكن أن يستمر الغثيان فترة الثلاث شهور الأولى من الحمل.

5. حرقة في المعدة

من الأعراض التي يُمكن أن تحدث في بداية الحمل هو حدوث حرقة في المعدة، وذلك نتيجة ارتخاء  الصمّام الذي يفصل المريء عن المعدة، وهذا يعمل على إفراز جزء من الحمض المتواجد في المعدة، والذي يُسبب تلك الحرقة.

6. الشعور بالإعياء والتعب

ويُعد هذا العرض من الأعراض الشائعة في بداية الحمل، ففي هذه الفترة يرتفع مُستوى هرمون البروجستيرون، الذي بدوره يُسبب الشعور بالتعب والنعاس.

7. الإمساك

تكون الإصابة بالإمساك نتيجة إفراز الهرمونات الأنثوية وتحديدا هرمون البروجستيرون، والذي يُضيّق حركة الأمعاء، ويُمكن أن يكون الإمساك نتيجة تغيّر طبيعة الطعام والغذاء في تلك الفترة، حيث يُمكن التخلص من الإمساك من خلال تناول الكثير من السوائل المُفيدة والأطعمة الغنية بالألياف مثل الفواكه والخضار.

8. كثرة التبوّل

عند حدوث زيادة في حجم الدم المتدفق وحدوث تغيّر في مستوى الهرمونات في الدم، ذلك يُحفز الكليتين إلى إنتاج نسبة أكبر من البول، ويظهر في الغالب بعد 6-8 أسابيع بعد التلقيح، ويجدر الإشارة إليه أن التبوّل المُتكرر هو عرض مشترك لأمراض عدة منها: عدوى المسالك البولية، مرض السكري، ومُمكن أن يحدث بسبب استخدام مُدرات البول.

9. ظهور حب الشباب

تُؤدي زيادة إفراز الهُرمونات وزيادة حجم الدم المُتدفق داخل الشرايين إلى ارتفاع نشاط الغدد الدُهنية، وذلك يعمل على انتشار وظهور حب الشباب على البشرة، ويُظهر البشرة بشكل لامع ومتوهج.

10. زيادة الوزن

من الأمور الطبيعية التي تحدث للمرأة في مرحلة الحمل هي زيادة الوزن، وفي العادة تبدأ الزيادة في الوزن في نهاية المرحلة الأولى من الحمل، حيث أن الجسم تزيد حاجته للسعرات الحرارية بالتدريج مع استمرار الحمل، ومما يجدر الإشارة إليه أن هذه الزيادة تكون ليست نتيجة وجود الدهون فقط، ولكن تكون ناتجة عن عوامل أخرى بالإضافة للدهون مثل: ارتفاع حجم الدم، ونسبة السوائل في الجسم، ونسبة وزن المشيمة، وعوامل أخرى.

11. زيادة معدّل ضربات القلب

مع استمرار الحمل، ينبض القلب بشكل أقوى وأسرع نتيجة التغيّرات في الهُرمونات، إلا أن هذا الأمر يُعتبر طبيعياً، وعادةً تبدأ ظهور هذه الحالة في الشهر الثاني من الحمل أو الأسبوع الثامن تحديداً، أمّا زيادة ضربات القلب التي تنتج عن زيادة تدفّق الدم الذي يُسببه الجنين فهي تحدث في فترة متأخرة من الحمل، ويجدر التنويه أنه من الضروري أن تُخبر المرأة الحامل طبيبها إن كانت تشكو من مرض من أمراض القلب حتى يتسنى للطبيب من وصف العلاج اللازم والمُناسب لها.

12. آلام في منطقة الظهر

مع استمرار فترة الحمل، تُؤدي الزيادة في الوزن التي تحدث بسبب زيادة حجم الجنين على الضغط على فقرات العمود الفقري في جسم المرأة الحامل، ممّا ينتج عن ذلك آلام في منطقة الظهر.

13. اضطراب الحالة النفسية

كل إمرأة تنتظر بفارغ الصبر رُؤية صغيرها يخرج للحياة، لذلك تُعاني المرأة الحامل من بعض الأعراض النفسية التي قد تؤثر عليها وعلى حملها، مثل: تقلّب الحالة المزاجية، التوتر والقلق المستمر، فأحياناً قد تغضب المرأة الحامل سريعاً، وقد تلجأ أحياناً أخرى للبكاء.

الخلاصة

للتقليل من أعراض الحمل المتعبة، تُنصح المرأة الحامل بممارسة الرياضة وخاصة رياضة المشي، تناول الأغذية الغنية بالألياف والعناصر الغذائية مثل البروتينات والفيتامينات والكالسيوم، تجنب التدخين والمشروبات التي تحتوي على كميات عالية من الكافيين، أخذ قسط كافي من النوم والراحة، توزيع وجبات الطعام إلى عدة وجبات صغيرة يتم تقسيمها على أوقات مختلفة من اليوم، تناول الأدوية المُضادة للحموضة باستشارة الطبيب.
أحدث أقدم