Facebook SDK

سبب نزول دم اسود بداية الدورة

سبب نزول دم اسود بداية الدورة, ما سبب نزول دم اسود في بداية الدورة الشهرية, نزول دم اسود في بداية الدورة الشهرية

ما سبب نزول دم اسود في بداية الدورة الشهرية؟

قد يبدو أن نزول دم اسود في بداية الدورة الشهرية أمراً مخيفاً، لكنه لا يستدعي للقلق في أغلب الأحيان، فمن الممكن ملاحظة نزول دم اسود اللون طوال فترة الدورة الشهرية، خاصة في بدايتها. فعندما تبدأ بطانة الرحم بالانسلاخ مرة واحدة في الشهر، فإن الدم الناتج لا يخرج دائماً بشكل فوري، لهذا السبب كلما طالت مدة بقاء الدم في الرحم، كلما صار لون الدم داكناً، مائلاً إلى اللون الأسود.

لكن يكون الأمر أكثر خطورة، في حال كان النزيف شديداً، مثل وجود عدوى مثل التهاب الحوض، أو التهاب بطانة الرحم، وغالباً ما يُصاحب ذلك علامات وأعراض أخرى غير خروج الدم الأسود، مثل حدوث تشنجات شديدة، أو وجود آلام خلال فترة ممارسة العلاقة الجنسية، أو مشاكل وصعوبة في الحمل، في هذه الحالة قطعاً يجب استشارة الطبيب لاتخاذ الإجراء اللازم.


سبب نزول دم اسود بداية الدورة

1. بداية أو نهاية الدورة الشهرية

من أبسط الأمور التي قد تُسبب نزول الدم الأسود في بداية الدورة هو أنّ تدفّق الحيض قد يكون أبطأ في بداية ونهاية الدورة الشهرية، ونتيجة لذلك قد يأخذ الدم في الرحم وقتا أطول لمُغادرة الجسم، ليظهر لونه بني داكن أو أسود اللون.

2. وجود جسم غريب عالقاً داخل المهبل

قد يكون سبب نزول دم اسود بداية الدورة احتمالية وجود جسم غريب عالقاً في المهبل مثل وضع سدّادة قُطنية أو غيرها، ويجدر الإشارة إليه أن وجود أجسام غريبة داخل المهبل مع مرور الوقت، قد يؤدي إلى تهّيج في المهبل، وبالتالي قد تؤدي إلى حدوث مشاكل مهبلية، ويمكن ملاحظة أعراض مُصاحبة لنزول الدم الأسود، من هذه الأعراض التي مُمكن أن تظهر:
  • ظهور طفح جلدي.
  • تورّم في المنطقة التناسلية.
  • إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
  • حدوث حكّة في المهبل.
  • مشاكل عند التبوّل.
  • الحمّى.

3. الإحتفاظ بالحيض

الاحتفاظ بالدم داخل الجسم أو hematocolpos، أو بما يُعرف طبيّا بتدمّي المهبل، وهي حالة تحدث عندما يبقى الدم متواجداً في القناة المهبلية  حتى تمتلأ، ويمتلأ المهبل والرحم، مع مرور الوقت يتحوّل لون الدم إلى اللون الداكن أو الأسود، ومن المُمكن أن تحدث هذه الحالة بسبب الانسداد الذي ينتج عن الأمراض الخلقية التي تُصيب غشاء البكارة أو الحاجز المهبلي، كما أنه في حالات نادرة الحدوث قد تظهر حالة تدمّي المهبل بسبب عدم وجود عُنق الرحم.

ويجدر الإشارة إليه أنه قد لا تظهر أي أعراض عند بعض النساء، وقد تظهر أعراض بشكل دوري عند بعض النساء، وعند بعض آخر من النساء قد يكون الأمر أكثر خطورة كغياب الحيض أو انقطاعه، وهناك مُضاعفات أخرى قد تحدث بسبب الإحتفاظ بالحيض:
  • حدوث تشنجات.
  • وجود ألم في أسفل الظهر.
  • وجود ألم في بطانة الرحم.

4. الإصابة بمرض التهاب الحوض PID

قد يدل نزول دم الدورة اسود وثقيل على الإصابة بمرض التهاب الحوض، وهو التهاب يحدث في الأعضاء التناسلية، بما في ذلك الرحم وعنق الرحم. بالإضافة إلى نزول الدم الأسود، هُناك علامات وأعراض أخرى قد تظهر بسبب الإصابة بمرض التهاب الحوض:
  • حمّى، قد تُصاحبها قشعريرة.
  • ألم في أسفل البطن والحوض.
  • ألم أثناء الجماع.
  • حرقان عند التبوّل.
  • إفرازات مهبلية كريهة الرائحة.

من المُمكن أن يؤدي التهاب الحول إلى مُضاعفات، مثل العُقم والألم المُزمن في الحوض.

5. السائل النفاسي

يُعرّف السائل النفاسي بأنه النزيف الذي يظهر بعد مدّة تتراوح ما بين أربعة أسابيع إلى ستة أسابيع، حيث يُصاحب هذا النزيف قطع من الدم المُتجلطة، إذ يتغيّر لون السائل النفاسي إلى اللون الأسود أو الداكن عندما يكون تدفّقه بطيئاُ.

يجدر الإشارة إليه أنه إذا كانت المرأة تُعاني من نزيف أحمر اللون، أو مُلاحظة جلطات دموية كبيرة الحجم، أو وجود إفرازات ذات رائحة كريهة في فترة الأسابيع التي تلي الولادة، فيجب عليها مراجعة الطبيب والحصول على التقييم الطبّي.

6. الإصابة بسرطان عنق الرحم

تُعتبر الإفرازات الداكنة أو نزول الدم الأسود من علامات وأعراض سرطان عُنق الرحم، لكن في الحقيقة هذا الإحتمال نادر جداً، وفقاً للمعهد الوطني للسرطان، يُصيب سرطان عُنق الرحم تقريباً 0.6% من النساء، إذ أنّ أغلب النساء لا تظهر لديهنّ علامات وأعراض الإصابة بسرطان عُنق الرحم، ففي المراحل المُبكّرة من الإصابة بالسرطان تكون الإفرازات بيضاء ونقية، كما قد تحتوي على دم داكن أو أسود اللون، وتشمل الإصابة بالسرطان أعراض أخرى مثل:
  • الإعياء والتعب.
  • الشعور بالألم عند الجماع، أو النزيف بعد الجماع.
  • زيادة كثافة الحيض.
  • النزيف في غير أوقات الدورة الشهرية، نزيف غير منتظم بين كل دورة وأخرى.
  • فقدان الوزن.
  • توّرم الساقين.
  • ألم في الحوض.
  • مشاكل عند التبوّل.
  • مشاكل عند التغوّط.

7. الإجهاض الفائت

تتم عملية الإجهاض في حال توقّف الجنين في الرحم عن النمو، من المُمكن أن يفشل الحمل لدى تقريباً 10 إلى 20% من النساء نتيجة للإجهاض، وإنّ معظم حالات الإجهاض تحدث قبل أن يتم الحمل أسبوعه الثاني عشر، وقد يدل نزول الدم الأسود من المهبل إلى إجهاض الجنين، وقد لا تُعاني المرأة الحامل أي أعراض أو علامات للإجهاض مثل الألم أو النزيف الشديد.

8. نزيف زرع البويضة المخصبة

يُعتبر النزيف من العلامات الشائعة التي تدل على الحمل في مرحلة مبكّرة، حيث يُعطي النزيف إشارة إلى عملية زرع البويضة المُخصبة في بطانة الرحم، وعندما يستغرق الدم الناجم من عملية الزرع فترة طويلة في الخروج من المهبل، يؤدي إلى تغيّر لونه إلى اللون الأسود، بالإضافة إلى ذلك، قد تتضمّن علامات وأعراض الحمل المُبكرة أيضاً:
  • التبوّل المُتكرر.
  • تأخّر الدورة الشهرية.
  • الغثيان والقيء، خاصة فترة الصباح.
  • التعب والإعياء.
  • وجود ألم في الثديين وتورّمهما.

9. الأمراض المنقولة جنسيّاً STD

خروج الدم الأسود من المهبل قبل وبداية الدورة الشهرية قد يكون علامة على مرض ينتقل عن طريق الجماع أو الاتصال الجنسي، ويتضمن ذلك السيلان أو بما يُعرف بالكلاميديا، وقد يحتاج الطبيب إلى مُعالجة الأمراض المنقولة جنسيّاً بالمُضادات الحيوية، ومن الأعراض الأخرى التي تُصاحب خروج الدم الأسود ما يأتي:
  • الشعور بالألم في منطقة الحوض.
  • الحكّة في المهبل.
  • حدوث ألم أثناء الجماع.
  • نزيف خلال فترة الجماع، أو بعد الجماع.
  • إفرازات مهبلية ذات رائحة كريهة.
  • حرقان عند التبوّل.

ويجدر الإشارة إليه أنه إذا استمرت العدوى دون علاج، فقد ينتقل إلى الأعضاء التناسلية، وقد ينتج عنه مرض التهاب الحوض.


ألوان الدم الأخرى التي قد تظهر أثناء الدورة الشهرية

قد يخرج الدم من المهبل أثناء الدورة الشهرية بألوان أخرى غير الدم داكن اللون أو الأسود، من هذه الألوان:
  • اللون الأحمر: يظهر الدم بلون أحمر في بداية الدورة الشهرية، وهذا أمر طبيعي.
  • اللون الأحمر الفاتح: يدل على أن الدم الناتج هو في بداية الدورة الشهرية، ولم يأخذ الوقت الكافي لتغيّر لونه داخل الجسم.
  • اللون الوردي: يُشير هذا اللون إلى اشتباه بالإصابة بسرطان عُنق الرحم.
  • اللون الرمادي: يُشير إلى الإصابة بإلتهاب أو مرض معين.

متى يجب زيارة الطبيب؟

عادةً ما يكون نزول الدم الأسود من المهبل في بداية الدورة الشهرية ونهايتها طبيعيًا ولا يُسبب الخوف والقلق. قد يستمر النزيف أثناء فترة الحيض عند مُعظم النساء ما بين يومين إلى سبعة أيام، ويُمكن أن يحدث الحيض كل 21-35 يومًا.

قد يُعتبر عدم وجود نزيف أسود أو إفرازات خارج هذه الفترة الزمنية أمرًا غير منتظم، في هذه الحالة يجب استشارة الطبيب لإتخاذ الإجراء اللازم، إذا لُوحظ إفرازات سوداء أثناء فترة الحمل أو في فترة ما بعد الولادة، فيجب استشارة الطبيب، إذا دخلت المرأة سن انقطاع الطمث، وتُعاني من إفرازات مهبلية سوداء، يجب أيضًا استشارة الطبيب لأن ذلك قد يُشير إلى حالة مرضية خطيرة.

ويجب أيضاً زيارة الطبيب في الحالات الآتية:
  • إذا كان الدم الأسود رائحته كريهة.
  • إذا كان الدم الأسوديُصاحبه حكّة في المهبل.
  • إذا كان الدم الأسود يُصاحبه تشنّجات أو ألم.

علاج نزول الدم الأسود من المهبل

يتم اتخاذ قرار استخدام العلاج المناسب حسب التشخيص الدقيق للحالة، فمن المُمكن أن يكون نزول الدم الأسود جزءاً من الدورة الشهرية، ولا تستلزم أي علاج، لكن كما ذكرنا سابقاً، من خلال التشخيص يتم تحديد العلاج حسب خصوصية الإصابة بمرض من الأمراض السابقة، ويتضمن طرق علاج الإفرازات والدم الأسود ما يأتي:
  • يقوم الطبيب بإزالة الأجسام العالقة في المهبل، خاصةً عندما تُعاني المريضة من أعراض معينة، مثل الإفرازات السوداء، والحمّى، والألم.
  • عادةً ينتهي الإجهاض دون الحاجة إلى علاج، لكن في حالة إذا لم ينتهي الإجهاض بشكل كامل، يستلزم ذلك إجراء جراحة تُعرف بتوسعة وكشط الرحم.
  • يستخدم الطبيب المُضادات الحيوية لعلاج الإصابة بالأمراض مثل التهاب الحوض.
  • يلجأ الطبيب لإجراء إحدى الإجراءات لعلاج سرطان عُنق الرحم، مثل الجراحة، أو العلاج الكيميائي، أو العلاج الإشعاعي، خليط من هذه العلاجات.
  • ينصح خبراء التغذية باختيار نوعية الأطعمة والمشروبات التي تُساعد في ذلك، كما أن مُمارسة التمارين الرياضية تساهم بشكل كبير ومهم في تنظيم هُرمونات الجسم، خاصةً إذا كان الوزن الزائد سبباً في حدوث هذا الاضطراب.
أحدث أقدم